مشكلة التأتأة في الكلام عند الاطفال

0
التأتأة STUTTERING


يعاني منها بعض الأطفال بين ٢ – ٥ سنوات.
معظم الحالات تتحسن تلقائيا دون أي تدخل بعمر الخمس سنوات.
في معظم الحالات تجد أن أحد أفراد العائلة المقربين قد أصيب بالتأتأة.
أحيانا يعاني الطفل من مشاكل أخرى في التطور العقلي أو اللغوي أو فرط النشاط أو تدفق الكلام.
ضرورة استشارة اختصاصي النطق قبل دخول الطفل للمدرسة وتعرضه للمضايقة.

يمكن التغلب على مشكلة التأتأة التي يعاني منها كثيرون وخاصة الأطفال من خلال طرق معالجة ذاتية بسيطة تساعد على التخلص منها.
عدم الإصرار على الطفل على النطق بشكل سليم وعلى إعادة الجملة أكثر من مرة.
 الحرص على تبادل الحديث أثناء تناول الوجبات وتجنب الحديث أثناء وجود ما يشتت انتباه الطفل مثل التلفاز.
تجنب استخدام عبارات مثل “على مهلك” “لا تستعجل” “خذ وقتك” وذلك لصرف انتباهه عن المشكلة.
ومن أساليب المعالجة التكلم ببطء شديد مما يساعد على لفظ الكلمة بسهولة إلى جانب الاسترخاء وتجنب التوتر والتنفس بانتظام والانتقال من نطق الكلمات ذات المقطع الواحد إلى الكلمات الأطول ثم الجمل.الحرص على التواصل البصري أثناء الحوار مع الطفل.
التحدث ببطء أمام الطفل ومع الطفل.
كما تعتبر المساعدة الذاتية أمرا مفيدا ومساعدا جدا للتخلص من المشكلة، بحيث يمكن لمجموعة ممن يعانون من التأتأة اللقاء والتحدث عن مشكلتهم من دون خوف، بالإضافة إلى القيام ببعض النشاطات الجماعية والقيام بتدريب هاتفي وتسجيلات الفيديو، وهو ما يساعد على زيادة الثقة في النفس وبالتالي التخلص من التوتر والعصبية التي تفاقم مشكلة التلعثم. لا ترغموا الطفل على التحدث اذا لم يكن يرغب بذلك.
 تجنب كل ما يمكن أن يسبب توترا نفسيا للطفل.
تجدر الإشارة إلى أن للوالدين والأسرة دورا كبيرا في مساعدة الطفل على التخلص من التلعثم والتأتأة والنطق بشكل سلس من خلال معاملته كأي شخص آخر سليم النطق، وتهدئة الطفل وتشجيعه على مواجهة المشكلة، والتحدث معه بشأنها وعدم التوتر والعصبية.
دمتم وأطفالكم بخير.

Comments

comments

You might also like More from author

Leave A Reply

Your email address will not be published.